مراحل العلاج من الإدمان

stages-of-treatment
ينقسم علاج مرض الإدمان إلى ثلاثة مراحل أساسية يجب إتمامها جميعا حتى يصل المريض إلى التعافي من هذا المرض

المرحلة الأولى:
هي مرحلة نزع السموم وهي المرحلة التي تبدأ مع توقف المريض عن تعاطي المخدرات وتبدأ معها أعراض الإنسحاب الجسدية والنفسية وقد تستمر أعراض الإنسحاب النفسية إلى عدة أسابيع ويكون هناك دور كبير للعلاج الدوائي تحت إشراف الطبيب النفسي حتى يستطيع المريض المرور بهذه المرحلة بأقل قدر ممكن من التعب الجسدي والنفسي.

المرحلة الثانية:
هي مرحلة التأهيل والهدف من هذه المرحلة هي أن يقوم المريض بعملية تغيير شامل في أسلوب حياته حيث يقوم بتغيير معتقداته وأفكاره وسلوكياته ويتعلم المريض في هذه المرحلة كيفية عمل هذه التغييرات ويتدرب عليها حتى تصبح نمط حياته فيما بعد ومن المهم خلال هذه المرحلة علاج العوامل النفسية (أو أي أمراض نفسية مصاحبة لمرض الإدمان) والعوامل الإجتماعية التي تدفع المريض لتعاطي المخدرات وتمتد فترة العلاج في هذه المرحلة من شهرين إلى ستة شهور.

المرحلة الثالثة:
من أهم مراحل العلاج والهدف الأساسي منها هو التعامل وبشكل سريع مع أي صعوبات يجدها المريض في التأقلم مع أسلوب حياته الجديد وتستمر هذه المرحلة فترة من الزمن يقوم خلالها المريض بمتابعة جلسات العلاج النفسي والمواظبة على عمل تحاليل المخدرات ثم يقل معدل الجلسات تدريجيا مع الوقت ومع إستمرار التعافي حتى يستطيع المريض الوقوف على أرض صلبة في تعافيه والمحافظة عليه من الإنتكاس.

ويجب علينا ملاحظة الآتي:
1- لابد من إتمام جميع مراحل العلاج للوصول إلى التعافي الحقيقي حيث أن بعض المرضى والأسر يكتفون بعمل المرحلة الأولى فقط أو الأولى والثانية فقط ويعتقدون أنهم بذلك سيصلون للتعافي الحقيقي وذلك خاطئ جدا وهو السبب الرئيسي في إنتكاسات العديد من المرضى بسبب عدم إستكمالهم لمراحل العلاج
2- يحدد الطبيب النفسي مكان العلاج لكل مرحلة ويحدد أيضا ما إذا كان من الممكن متابعة علاج المريض من الخارج أو من مكان علاجي (مستشفى – منزل وسيط أو غيره) على أن تكون المرحلة الثالثة في جميع الأحوال من الخارج.
3- تتراوح فترات العلاج في الثلاثة مراحل معا من ستة شهور إلى سنة أو أكثر في بعض الحالات وهنا يجب على العائلة والمريض الصبر وبذل المجهود لمقاومة هذا المرض الخطير
4- يجب أن يكون المسئول الأساسي عن العلاج هو الطبيب النفسي وقد يستعين هو ببعض المعالجين الآخرين حيث أن الطبيب النفسي هو الأقدر على تشخيص المرض ووضع خطة العلاج الصحيحة ومتابعة سير هذة الخطة لكل مريض حتى نصل إلى النتائج المرجوة

quality-of-life-matters

quality-of-life1يعتبر مفهوم جودة الحياة من مجالات البحوث الأسرع نموا واهتماما في مجال الطب النفسي خلال القرن الحادي والعشرين وهو مفهوم يعد مقياسا لمدى رفاهية الأفراد والمجتمعات والشعوب.

إقرأ المزيد

This is a unique website which will require a more modern browser to work! Please upgrade today!