أهمية التوعية بالصحة النفسية وما هو المرض النفسي بالتحديد ؟

تؤثر الاضطرابات النفسية على 19٪ من البالغين، و46٪ من المراهقين، و13٪ من الأطفال سنويًا. وقد يكون الأشخاص الذين يعانون من مشكلات نفسية ضمن عائلتك، أو يسكنون بجوارك، أو يدرّسون لأطفالك، أو يعملون معك في المكتب المجاور، أو يجلسون إلى جانبك في دار العبادة.

ومع ذلك، لا يحصل سوى نصف المتأثرين على العلاج، وغالبًا ما يكون ذلك بسبب الوصمة المرتبطة بالصحة النفسية. وعند عدم علاجها، يمكن أن تسهم الأمراض النفسية في ارتفاع النفقات الطبية، وضعف الأداء الدراسي والمهني، وقلة فرص العمل، وزيادة خطر الانتحار.
أهمية التوعية بالصحة النفسية


ما هو المرض النفسي تحديدًا؟

المرض النفسي هو مرض جسدي يصيب الدماغ، يسبب اضطرابات في التفكير أو السلوك أو الطاقة أو المشاعر، مما يجعل من الصعب التكيف مع متطلبات الحياة اليومية. وتبدأ الأبحاث في كشف الأسباب المعقدة لهذه الأمراض، والتي قد تشمل العوامل الوراثية، وكيمياء الدماغ، وبنية الدماغ، والتعرض للصدمات النفسية، و/أو الإصابة بحالة طبية أخرى مثل أمراض القلب.

**أكثر حالتين شيوعًا في الصحة النفسية هما:**

اضطرابات القلق

أكثر من 19٪ من البالغين يعانون سنويًا من نوع ما من اضطرابات القلق، بما في ذلك:

* اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)

* اضطراب الوسواس القهري (OCD)

* اضطراب الهلع (نوبات الهلع)

* اضطراب القلق العام

* والرهاب بأنواعه المختلفة

ستحب قراءة: كيف أعرف أني لست مريضًا نفسيًا؟ دليل شامل لفهم الشخص الطبيعي من المريض

اضطرابات المزاج

تؤثر اضطرابات المزاج، مثل الاكتئاب واضطراب ثنائي القطب، على ما يقرب من 10٪ من البالغين سنويًا، وتتميز بصعوبات في تنظيم الحالة المزاجية.

ما الذي يمكنك فعله للمساعدة؟

على الرغم من تحسن النظرة العامة للمرض النفسي خلال العقود الماضية، تُظهر الدراسات أن الوصمة المرتبطة به لا تزال قوية، ويرجع ذلك إلى الصور النمطية في وسائل الإعلام ونقص التوعية. كما يميل الناس إلى إلصاق وصمة سلبية بالاضطرابات النفسية بمعدلات أعلى بكثير مقارنة بأمراض وإعاقات أخرى مثل السرطان أو السكري أو أمراض القلب.

ولا تؤثر الوصمة فقط على عدد من يسعون للعلاج، بل أيضًا على حجم الموارد المتاحة لتقديم علاج مناسب. وقد تبدو الوصمة والمعلومات الخاطئة عوائق كبيرة أمام من يعانون من حالة نفسية. وفيما يلي بعض الأمور المؤثرة التي يمكنك القيام بها للمساعدة:

* إظهار الاحترام والتقبّل للأفراد يزيل عائقًا كبيرًا أمام التعايش الناجح مع المرض. أن يُنظر إلى الشخص كإنسان أولًا، لا كمرض، قد يُحدث أكبر فرق لمن يعاني نفسيًا.

* الدفاع عنهم داخل دوائر تأثيرنا يساعد على ضمان حصولهم على الحقوق والفرص نفسها التي يحصل عليها باقي أفراد المجتمع، سواء في دور العبادة أو المدارس أو المجتمع عمومًا.

* التعلّم أكثر عن الصحة النفسية يمكّننا من تقديم دعم فعّال ومفيد للمصابين داخل عائلاتنا ومجتمعاتنا.

نحن في دكتور نفسي نقدم لك جلسات مخفضة عن بعد اونلاين، وتشخيص دقيق بفضل الله، كل ما عليك هو التواصل معنا من خلال الواتساب، ستجد أيقونة التواصل أمامك على الشاشة، فقط اضغط عليها وتواصل معنا والباقي علينا.

comment-forum